مدخل إلى ممارسات الكوتشينج

نشر في Jun 20, 2021

مدخل إلى ممارسات الكوتشينج


مدخل إلى ممارسات الكوتشينج :

    كثيراً من الآحيان أشاهد بعض الناس يقدمون توجيهات لآخرين في موقف عابر ، قد يعرفون بعضهما  أو لا يعرفون بعضهم فعلى سبيل المثال التقيت بأشخاص في أكثر من مرة في الفناء المخصص لمواقف السيارات بجوار الأسواق العامة أو بجوار المطارات وأنا أقود مركبتي أبحث عن ( موقف للسيارة) مكان من أجل أن أركن به المركبة  و أحدهم يمشي على قدميه متجهاً إلى مركبته التي تشغل مكاناً في تلك المواقف ، فيصدر هذا الشخص إشارة بيده أو رسالة لفظية أفهم منها أنه سيغادر الموقف و يوجهني نحو المكان الذي تقف فيه مركبته ليخبرني أنه سيغادر و عليا ان أتوجه الى المكان الذي تقف فيه مركبته و يخفف عني عناء البحث عن مكاناً فارغ في الفناء المزدحم بمركبات السير ، و بعض الآحيان لا يرشدك أحد حتى لو شاهدت شخصاً يمشي و تعتقد أنه متجهاً للخروج من الفناء المخصص لوقوف السيارات . هنا يتبادر إلى الذهن سؤال . ما الفرق بين الشخص الذي يوجهك للوقوف في المكان الذي سيغادره و الشخص الذي لا يصدر أي إشارة توجهك أو ترشدك ؟ على الرغم من تطابق الظروف . إن هذا المثال الذي طرحته هنا مر على الكثير من الناس في شتى بقاع الأرض ، ويهمني هنا أن أجاوب على السؤال ما الفرق بين الشخص الذي وجهني وبين الذي لم يوجهني ؟ . علما أن الأمر لا يكلف أكثر من إشارة باليد أو إيماءة من إيماءات لغة الجسد حتى تصل الرسالة بالكامل و تفسير جميع ما قمت بكتابته من سطور لشرح الموقف و تفصيله ، أو يصدر صوتاً ليوجهني للموقف فالعملية ليست مكلفة إطلاقاً .

هناك العديد من الممارسات التي نمارسها تلقائياً أو عفوياً و بشكل يوميي أو أسبوعي أو مرة كل شهر أو حتى مرة كل سنة أو من فترة إلى فترة مثل توجيه أو مساعدة شخص ما كنت  تعرفه أو لا تعرفه في موقف معين أو ظروف معينه ، بعض من هذه الممارسات هي من ضمن ممارسات الكوتشينج نمارسها بشكل تلقائي دون ان نعلم أنها من ضمن ممارسات الكوتشينج ، دعني أعرض عليك مجموعة من الصور وأطلب منكم تعليقاً على هذه الصور و بماذا تفسرون الممارسات الواردة في كل صورة . من فضلك دون تعليقك أسفل الصورة قبل أن تنتقل للمقال التالي. 


آخر التعليقات

إضافة تعليق


تقييم: